منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

رحلات ميكروباصية : من نحن ؟ وأين نود أن نكون؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحلات ميكروباصية : من نحن ؟ وأين نود أن نكون؟؟

مُساهمة من طرف rana hesham في الخميس 23 أغسطس 2012, 6:07 pm

رحلات ميكروباصية : من نحن ؟ وأين نود أن نكون؟؟

بقلم : إيمان محمد عبد الرازق

جرب أن تخرج إلى الشارع الساعة الواحدة ظهرا في شهر أغسطس ، وقف في وسط الطريق ما بين الراجل والراكب وصف لى شعورك...

لا ، بل صف لى شعور من حولك...

في هذا القيظ والزحام ، لا نكون أناسا بل حيوانات تتبارى أيها الأسرع وصولا إلى مقصده أكان البيت أو العمل ، والأشد شراسة وافتراسا هو من يجد له مكانا في الميكروباص أو يستطيع وبمعجزة أن يوقف سائق تاكسى ولا يتقاضى منه سوى بضع جنيهات....

في موقف طريف قصته علىّ أمى عن صديقتين لها كانتا تمتطيان ميكروباصا – وهذا لما للميكروباص من خواص حصانية عالية الجودة - ، وهمت راكبتان من ذوات الوزن الثقيل بالنزول ، ومن حظ السائق العاثر انه لم يسمعهما جيدا فتجاوز المحطة المطلوبة بمسافة ليست كبيرة – اى لا تعادل العقاب الآتى ذكره - ، فانقضت إحداهما على قفا السائق ، وأخذت تعقره كتنين مجنح وجد فريسته والأخرى تسدد له اللكمات كما لو كانت تبارى "تايسون " في مباراة اللقب ، والأغرب انه عندما بدأ الميكروباص بالترنح والركاب منهم من يصرخ ومنهم من يحاول تخليص السائق من الفكوك المفترسة ، ظن الناس بالشارع أنها عملية اختطاف ، وعندما وقف الميكروباص أخيرا ، اخرجوا السائق قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وجعلوه يلفظها ....وحرفيا ، فانهالوا عليه بالضرب كمن وجد ضالته وغايته في وجه وجسد هذا المسكين ، فأكل شلوتا متينا وبوكسا عظيما حتى اضحت اكبر قطعة منه تماثل السمسمة كما يقولون في بلادى

ومن الطرائف والنوادر أيضا في رحلاتى الميكروباصية :.....

رجلان دارت بينهما مشادة كلامية ، احدهما قد نزل إلى محطته والأخر لازال بالميكروباص ، وتصاعدت الأحداث حتى تبادل الرجلان السباب واللعن ، المدهش في الأمر أن السائق لم يغلق باب الميكروباص ويكمل طريقه إلى محطته التالية ، لا..بل ظل واقفا يتفرج كما الناس من حوله على المشاجرة الساخنة ما بين رجل الشارع ورجل الميكروباص ، حتى انتهت المشاجرة بأن بصق كل منهما في وجه الآخر وحينها تحرك السائق حتى يخفف من حدة الموقف....

أوا تعلمون ......كان هذا في نهار رمضان!!!

في كل يوم لى طرائف مع سائقى التاكسى والميكروباص والركاب والتبّاعين ، في كل يوم اخرج فيه صيفا او شتاء ، استشعر تلك الحرارة واللزوجة ، الغضب والزحام اللذين يكسون العالم من حولنا ، الجزغ وقلة الصبر ، الادب المعدوم عند الناس حتى في نهار رمضان.....

أذكر اننى ناديت سائق تاكسى في احدى المرات وقلت له خطئا "حضرتك " ، فأخذت صديقتى الراكبة معى تضحك ساخرة منى ...

أعزائى ..اصبحت العادة في زماننا هذا قلة الاحترام بل انعدامه ، واصبح الاحترام بدعة.

في الواقع ليس هذا ما وددت الحديث عنه عندما شرعت في كتابة المقال ، ولكن كان من قلة الإنصاف أن اذكر تلك الشواهد ولا أتحدث عن مدلولاتها التى تسترعى انتباه الكفيف......

وما أردت الحديث عنه حقا كان بحثى الدائم عن المتسع في هذا الكون ، وأتساءل ...أين المتسع للفكر والابداع في مثل هذا العالم المكتظ بأناسه وهمومهم وميكروباصاتهم ؟؟؟

أين المفر ؟؟؟

وأين المستقر؟؟

كيف لنا أن نبدع ونحن نتعرض للضغوط وبشكل شبه دائم ، في البيت والعمل وحتى في الشارع ؟؟

كيف لنا أن نحيا ونحن نفقد المتنفس والدليل الوحيد على وجود إنسانيتنا الراقية ؟؟

ينقسم الناس في مواجهة ضغوط الحياة إلى قسمين : الأول يفضل الواقعية فيعترف بضغوط الحياة ويحاول حلها مستعينا بمفردات من الواقع هى أيضا قد كسيت بهموم الحياة ، ويستطيع أفراد القسم الأول الحياة والنجاح بشكل باهر وملحوظ ، وقد يجنون كل ما يتمنون عدا شيئ واحد ألا وهو أنفسهم ، هم يشبهون الماكينات التى تعمل بلا كلل أو ملل ويظنون أنهم أذكياء بتوليهم المناصب القيادية اللامعة والمراتب الاجتماعية المرموقة ، ويضحى أصحاب هذا القسم مديرين ناجحين ولكنهم لا يصبحون قادة.

أما عن أفراد القسم الثانى : فيرفضون الواقع ، ولا يعترفون بضغوط الحياة ومشاكلها ، وحلهم لجميع مشاكلهم هو الهروب من الواقع ، وهؤلاء يكثرون الشكوى من الدهر وصروفه ، ولكنهم أبدا لا يستطيعون مواجهة واقعهم وحل مشاكلهم بمفردهم ، وان فعلوا حدثتهم أنفسهم بأنهم يفقدون أسمى ما يمتلكون وهى مقدرتهم على خلق واقع مغاير للواقع الذى يحيون ، يستطيعون فيه إدراك ذاك المتسع للحلم والفكر والإبداع.

ومن هؤلاء نجد الفنانين والشعراء والكتاب ، وقد يكونون ذائعى الصيت إذا حالفهم الحظ وهذه حالات نادرة ، والسواد الأعظم منهم لا يستطيع الوصول لمراده وبلوغ غايته ، لا يمكنه العبور لعالم الواقع ، ومكانه غالبا ما يكون خلف الشمس إما كرها أو طوعا ; فهو يجد من خياله أثمن ما يملك مقارنة بالصيت الزائف والشهرة الكاذبة ، ويعلم انه اذا نظر لمثل هذا من مغريات الواقع – والذى يعده من الدنايا – فقد يفقد نفسه كما فقدها أفراد القسم الأول من الواقعيين.

الشاهد من القول ، والسؤال الذى يتبادر إلى العقول ..من نحن في هذا العالم ؟ واين نود أن نكون؟؟

أنود أن نفقد أنفسنا ونحيا الواقع بلا متسع ، أم نود تغيير الواقع وجعله امتدادا لذلك المتسع الوهمى؟؟!

rana hesham

عدد المساهمات : 41
النقاط : 127
تاريخ التسجيل : 21/08/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى