منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

المُختَرع الصَّغير: حادثٌ مأساويٌّ ألهمني أوَّل اختراعاتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المُختَرع الصَّغير: حادثٌ مأساويٌّ ألهمني أوَّل اختراعاتي

مُساهمة من طرف General manger في الجمعة 16 ديسمبر 2011, 10:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بدايته كانت مع حادث عبارة السَّلام 98،
والتي راح ضحيَّتها ما لا يقل عن 1400 مواطنٍ مصريٍّ غرقًا نتيجة اشتعال
النِّيران فى غرفة المُحرِّكات ممَّا أدَّى إلى غرق العبارة وسط البحر
الأحمر. وقتها دار بخلده العديد مِن التَّساؤلات حول أنظمة إنذار الحريق،
ولماذا لم تعمل نلك الأنظمة التي مِن المفترض أنْ تكون على أعلى مستوىً مِن
التِّقنية، وموزَّعةً على مختلف الأماكن في العبارة.

كانت
تلك بداية مُحَمَّد فوزى مبروك، الذى كان يبلغ من العمر 11 عامًا في ذلك
الوقت، عام 2006م، مع أربعة اختراعاتٍ مُختلفةٍ، كان أوَّلها جهاز إنذار
حريق مُخصَّصٌ للسُّفن والعبَّارات، وأحدثها منزلٌ مُصمَّمٌ خصيصًا لذوي
الاحتياجات الخاصَّة، يعمل بالطَّاقة الشَّمسيَّة.



وبالرَّغم
مِن أنَّه لم يزَل بعد في "سنة خامسة اختراعات"؛ إلا أنَّه استطاع تقديم
اختراعاتٍ تتميَّز بأنَّها تعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على استخدام الطَّاقة
الطَّبيعيَّة أو ما يُعْرَف بالطَّاقة النَّظيفة، فضلاً عن تميُّزها
بانخفاض أسعارها التى تكاد تكون لا شيء بالمُقارنة بالأجهزة الأخرى
المماثلة عالية التَّكلُفة، بالإضافة إلى سهولة تنفيذها.

[center]المُختَرع الصَّغير
بطاقة
تعريفه تقول إنَّه مُحَمَّد فوزى مبروك، يبلغ مِن العُمر 16 عامًا، ويدرس
الصَّفِّ الأوَّل الثَّانويِّ بإحدى المدارس الخاصة بمنطقة حدائق حلوان
بمحافظة حلوان، وهو الابن الوحيد لوالدَيْه، وهو حاصلٌ على العديد مِن
شهادات التَّقدير مِن عدَّة مراكز عن أبحاثه العلميَّة واختراعاته التى
اشترك بها في العديد مِن المُسابقات.

ومبروك
هو أصغر عضوٌ في نادي علوم الأهرام للمخترعين. لقبه المُفضَّل هو "المخترع
الصغير"، والذي أطلقته عليه مدرسته نتيجة مشاركته فى العديد مِن أنشطة
المدرسة، وفي مجال الابتكار والإبداع.

كما
تتضمَّن بطاقة تعريفه العديد مِن شهادات التَّقدير التي حصل عليها في
السَّنوات الماضية، ومن بينها شهادة قد حصل عليها في مسابقةٍ للبحث
العلميِّ ضمن برنامج "بذرة" لتنمية الوعي البيئيِّ، بالإضافة إلى العديد
مِن الشَّهادات الأخرى والتي حصل عليها من اشتراكه في العديد مِن
المُسابقات التي فازت اختراعاته بها.

دعم الأسرة
أسرة
مُحَمَّد الصَّغيرة، والمُكوَّنة من والده ووالدته، كان لها دورٌ محوريٌّ
في حياته العمليَّة، وتحكي والدته كيف أنَّها تركته منذ صغره يقوم باكتشاف
كل ما تقع يده عليه مِن الألعاب التي تعمل بالموتور كالقطارات
والسَّيَّارات وغير ذلك، ويُشْبِعَ فضوله في معرفة كيفيَّة صنعها، وكيف
أنَّها كانت تترُكه يقوم بتفكيك تلك الألعاب، ثُم إعادة تركيبها مرَّةً
أخرى.

أما
والده، فيقول إنَّ مُحَمَّد منذ صغره "وهو لا يسعى إلى محاولة تكليف أسرته
فوق طاقتها ماديًّا" فيما يخص طلباته واحتياجاته، فهو كما يقول والده
"يعرف ربنا، ولا يترك فرضًا"، فهو، كما يقول والده، يحاول التَّكيُّف مع
الظُّروف المتاحة، وفي الوقت ذاته يُمارس هُواياته التى يعشقها فى ابتكار
المزيد مِن الاختراعات.

وحول
دعم أسرته له، يقول مُحَمَّد: "يعود الفضل بعد اللهِ سبحانه وتعالى إلى
والدَيَّ الذين لم يبخلا عليَّ بجهدٍ أو دعمٍ، مادِّيٍّ ومعنويٍّ، لتحقيق
أحلامي في تنفيذ تلك الاختراعات، بالإضافة إلى التَّشجيع المُتواصل مِن
والدي ووالدتي الدَّائم، ومُساعدة والدتي لي فى شراء جميع الخامات التى
أحتاج إليها، وسعيها المتواصل في تولِّي كافَّة الأمور الإداريَّة نيابةً
عنِّي".

منزل لذوي الاحتياجات الخاصَّة
يحمل
هذا الاختراع رقم أربعة في سلسلة اختراعات مُحَمَّد، والذي قام بتصميمه
مِن مُنطلق إحساسه بالمسئوليَّة تجاه ذَوي الاحتياجات الخاصَّة الذين لا
توفَّر لهم التَّصاميم الهندسيَّة الَّلازمة للمنازل والعقارات المُلائمة
لظروف إعاقتهم.

ويعمل المنزل بالطَّاقة الشَّمسيَّة، وهي مصدرٌ للطَّاقة النَّظيفة والرَّخيصة أيضًا، وغير مُضرَّةٍ أو ملوِّثَةٍ للبيئة.
وأهم
ما يميز تصميم هذا المنزل هو ترشيده لاستخدام الطَّاقة الكهربائيَّة
المستمدَّة مِن الطَّاقة الشَّمسيَّة التي يتمُّ الاعتماد عليها دون غيرها
من أنواع الطَّاقة الأخرى، وبشكل مباشرٍ، في إنارة المنازل والعقارات، وذلك
من خلال استخدام خليَّةٍ شمسيَّةٍ، تعمل بالنَّهار، أمَّا ليلاً فتعمل من
خلال مُولِّداتٍ يتمُّ شحنها طوال النَّهار مِن أشعة الشَّمس.

ويقول
مُحَمَّد إنَّه على الرَّغم مِن ارتفاع سعر الخليَّة الشَّمسيَّة؛ إلا
أنَّ تكلفة تصميم المنزل تنحصر فى شراء الخليَّة الشَّمسيَّة فقط، والتي
يتمُّ تركيبها أعلى البناية أو المنزل المُراد استغلاله، فى حين لا تتوقف
تكلفة استخدام الطَّاقة الكهربائيَّة العاديَّة عند حدود إدخال الوصلات وما
إلى غير ذلك.

ويشير
مُحَمَّد إلى أنَّ المنزل الذي صمَّمه يُلبِّي احتياجات جميع فئات
الاحتياجات الخاصَّة، بدءًا مِن فاقدي السَّمْع والبصر، ومرورًا بفاقدي
القُدرة على الحركة، فضلاً عن وجود وسائل لتوفير الأمان ضد الحوادث مثل
الحرائق، والسَّرقة، وتُمكِّن مواصفات المنزل ذوي الاحتياجات الخاصة مِن
التَّعامُل مع إعاقاتهم بالشكل الذي يُمكِّنهم من أنْ يحيوا حياةً سليمةً،
فعلى سبيل المثال وضع مبروك أجهزةً إنذار على نوافذ المنزل تنطلق في حالة
محاولة لصٍّ للدُّخول مِن النَّافذة.

وبسؤاله
عن كيفية تلبية ذلك المنزل لاحتياجات فاقدي السَّمْع على سبيل المثال،
أوضح مُحَمَّد أنَّ جرس الباب قام بتصميمه بحيث يتمكن فاقد السَّمْع مِن
رؤية ضوء مِن خلال عدَّة مصابيحَ يتمَّ وضعها في عدَّة أماكن بالمنزل كي
يراها في حالة قيام أحد الأشخاص بالضَّغط على الجرس، أما فاقدى الحركة فقد
قام بتصميم "ترباس" أو رتاجٍ تمُّ توصيله بالباب وتثبيته فى سقف المنزل،
بحيث يجذب المُعاق مِقبضًا فينفتح الباب، من دون أنْ يحتاجَ إلى شخصٍ
يُساعده في ذلك.

ويضيف
مُحَمَّد أنَّه يُمكن تركيب تلك الأجهزة وإضافة التَّصميمات على جميع
المنازل التي تمَّ بناؤها، دون الحاجة إلى إنشاء منزلٍ جديدٍ لتركيب تلك
الخواص به، وهو ما يؤدِّي في النِّهاية إلى مزيدٍ مِن خفض تكاليف تصميم
المنزل، كما يمكن تركيبها في الأماكن المُخصَّصة لإقامة المُعاقين، مثل
دُور رعاية المعاقين وما إلى ذلك.

أوَّل اختراعٍ
ويحكى
مُحَمَّد تجربته مع اختراعه الأوَّل الذى قام بتنفيذه منذ خمس سنواتٍ،
وجاءته فكرته بعد الحادث المؤلم الذي راح ضحيَّتُه ما يقرب من 1400 مواطن
مصري إثر غرق العبارة التي كانت تُقلُّهم في طريق عودتهم مِن السَّعوديَّة
إلى مصر.

ويقول
مخترعنا الصَّغير إنَّ الحادث وقع أساسًا نتيجة عدم الاهتمام بوسائل الأمن
وسلامة الرُّكَّاب، فقرَّر وقتها الاستعانة بما درسه في مادَّة العلوم مِن
أنَّ المعادن تتمدَّد بالحرارة، وهي الفكرة البسيطة التي قام عليها جهاز
إنذار الحريق بالعبَّارات والسُّفن الذي ابتكرَهُ، والذى يتكون مِن
قطعتَيْن من المعدن تتأثَّران بالحرارة، فيتمدَّدان، وعندئذٍ تنغلق دائرةً
كهربائيَّةً وينطلق إنذار الحريق معلنًا عن وجود حريقٍ بالسَّفينة.

وعلى
الرغم مِن البساطة، إلا أنَّ مُحَمَّد يرى أنَّ مالكي السُّفن والعبَّارات
لا يهتمون بوجود وسائل الأمن والسَّلامة داخل العبَّارات والسفن، بالإضافة
إلى تكلفة ارتفاع أسعار أجهزة الإنذار الأخرى التي تعتمد على وجود
مجسَّاتٍ للإحساس بوجود دُخَّانٍ بالمقارنة بجهازه البسيط والفعَّال في نفس
الوقت، فضلاً عن لجوء العديد من مالكي السُّفن والعبَّارات إلى شراء أردئ
أنواع هذه الأجهزة وقطع الغيار وأرخصها.

تعليم صح!
يقول
مُحَمَّد إنَّ التعليم في مصر يفتقد إلى العديد من الوسائل الايضاحيَّة
التي يجب إتاحتها لتوصيل وتبسيط الأفكار للطُّلاب، وتأتي عروض الشرائح
الإلكترونيَّة بواسطة "الداتا شو" في مُقدِّمة تلك الوسائل التي يُطالب
مبروك بتعميم استخدامها في المدارس المصريَّة، ويقول إنَّ هذا القصور في
هذا الجانب دفعه لاختراع جهاز "داتا شو"، كان ثاني اختراعاته، مكوَّنًا من
مكوِّناتٍ بسيطةٍ، ويعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على عدسةٍ مُكبِّرةٍ مُخصَّصةٍ
لغرض العرض، وتوضع الصُّور خلفها من أجل عرضها.

ويضيف
مُحَمَّد أنَّ تكلفة هذا "البروجكتور" بسيطةٌ جدًّا، حيث تتمثَّل
مُكوِّناته في تلك العدسة والمكوِّن الخارجيِّ فقط الذي يُمكن الاستفادة في
تصنيعه مِن أيِّ واجهةٍ مماثلةٍ لعلبةٍ أو ما شابه، بالإضافة إلى موصل
كهربائي، وشاشة عرضٍ معتمةٍ فقط، ويُشير إلى أنَّه نظرًا لتكلفته البسيطة؛
فقد عرض عليه مُدير مدرسته تنفيذ الفكرة عمليًّا بالمدرسة.

كشَّافٌ مُوفِّرُ للطَّاقة
ويلخص
مُحَمَّد فكرة الكشاف الكهربائي الذي يوفِّر في استخدام الطَّاقة
الكهربائيَّة، بالإضافة إلى القدرة على التَّحكُّم فى كمِّيَّتها، الذي
ابتَكره، في اعتماده على مغناطيسٍ وقطعةٍ معدنيَّةٍ فضلاً عن "ترانس
أدابتور" أو مُنظِّمٍ للطَّاقة، ومسمار ناقلٍ للتَّيَّار الكهربائيِّ.

ويشرح
طريقة عمل هذا الكشاف قائلاً: "في حالة انقطاع الكهرباء تُغلَق الدَّائرة
المكوَّنة مِن القطعة المعدنيَّة المُوصِّلة بسلكٍ كهربائيٍّ، بينما
الطَّرف الآخر يكون موصَّلاً بالمسمار المعدنيِّ، ويؤدِّي ذلك إلى تلامس
الطَّرفين، وبالتَّالي إضاءة الكشَّاف، وتتمثَّل وظيفة "التَّرانس" في
التَّحكُّم في الكمِّيَّة الَّلازمة لعمل المغناطيس الكهربائيِّ وبالتَّالي
توفير الطَّاقة الكهربائيَّة مِن خلال أزرار التَّحكُّم الموجودة في
"التَّرانس"، لتحديد كمِّيَّة الفُولت التى يستقبلها الجهاز".

ويضيف
أنَّه في حالة وجود الكهرباء فإنَّ المغناطيس سوف يقوم بجذب القطعة
المعدنيَّة إليه، وبالتَّالي لا يُضيء الكشَّاف، حتى في حالة استمرار وضع
التَّرانس في التَّيَّار الكهربائيِّ.

وعن
أمنياته التى يسعى إلى تحقيقها؛ قال مُحَمَّد فى نهاية حواره معنا:
"أتمنَّى مِن اللهِ سُبحانه وتعالى أنْ يتمَّ تطبيق وتنفيذ اختراعاتي على
أرض الواقع حتى تساعد في مشروع النهضة الذى نسعى إليه فى مصر وتحقيق حياةٍ
أفضل، خاصَّةً وأنَّني مُتفائلٌ بشدَّة بعد نجاح ثورة 25 يناير المباركة
التى غيَّرت معالم البلاد، وأعادت اكتشاف المصريِّين مِن جديد".

[/center]

General manger
Admin

عدد المساهمات : 460
النقاط : 1394
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/profile.php?id=100002087435249

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى