منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

شباب عملي أكثر من اللازم!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شباب عملي أكثر من اللازم!!

مُساهمة من طرف General manger في الجمعة 16 ديسمبر 2011, 9:54 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

هل اختفت الرُّومانسيَّة من حياة الشَّباب الخليجيِّ؟!.. ولماذا اختفت ؟!.. تنوعت
إجابات الشباب في حروفها وكلماتها ولكنها في النهاية جاءت لتصب في اتجاه
واحد يؤكد عدم وجود الرومانسية أو حتى وجود أمنيات في النفس تتوق إليها
تلخصت في عبارات وردود مثل: "من الصَّعب الإجابة على هذا !!"..
"الرُّومانسيَّة اختفت من العالم كله.. لماذا تستمر لدينا؟!".. "نحن في عصر
السُّرعة!!".. "لا تزال موجودةً، ولكنَّها ليست مثل الأوَّل طبعًا"..
"المادة يا صديقي!!"...


بهذه
العبارات أجاب بعض الشَّباب الخليجيِّ على التَّساؤل الأوَّل الذي طرحناه،
وهو لماذا لما يعُد الشَّباب الخليجيُّ رومانسيًّا؟.. وكانت هناك الكثير
من الإجابات الأخرى التي كانت "سوداويَّةًً" للغاية، وتدور حول معنىً
كثيرًا ما يردده المصريون البسطاء عندما تضيق بهم الأمور، وهو "محدش بقى له
نفس لحاجة".




ناقشنا
بعض من التقيناهم من الشَّباب الخليجيِّ، شبابًا وفتياتٍ، في عددٍ مِن
المُنتديات والفيس بوك عن واقع الرومانسية في حياتهم وإذا ما كانوا
ينشدونها على المستوى القريب أو البعيد في المستقبل، فأجابوا كالتالي:


سمر،
من السَّعوديَّة، وتدرس الطِّب في إحدى الجامعات في منطقة الرِّياض، قالت
لنا في البداية: "إنَّ ضغوط الحياة قد أدَّتْ إلى تراجع مستوى اهتمام
الشباب في المجتمعات الخليجيَّة بهذه الأمور"، وأوضحت بالقول: "في الماضي
لم يكن مطلوبًا منك لكي تعيش حياةً سليمةً وعصريَّةً أن تحصلَ على شهادةً
جامعيَّةً، أو أنْ تعمل عملاً يدرُّ عليك دخلاً جيِّدًا تستطيع من خلاله
أنْ تنالَ ما تريده".


مازن،
مِن السَّعوديَّة أيضًا، ويعمل في مجال التَّصميم الهندسيِّ، اتَّفقَ مع
ما قالته سمر، وقال ردًّا على سؤالنا هذا: "باللهِ عليك كيف تتصوَّر وجود
رومانسيَّة في ظلِّ كلِّ هذه الأعباء؟!.. في الماضي كنت أذاكر أكثر من عشر
ساعاتٍ يوميًّا لكي أحصل على شهادتي الجامعيَّة، وبعد الدِّراسة اكتشفتُ
أنَّ الشَّهادة الجامعيَّة غير كافيةٍ للحصول على وظيفةٍ بدخلٍ ملائمٍ،
فاضطررت للمذاكرة مرَّةً أخرى من أجل الحصول على شهاداتٍ تكميليَّةٍ في
أبرز مجالَيْن في عصرنا الحالي؛ وهما الحاسوب والُّلغة".


ويضيف
مازن بالقول: "بعد ذلك جاء الكفاح مِن أجل تحقيق الذَّات في المجال الذي
أحبُّه واخترته لكي يكونَ مجالاً لعملي، وهو التَّصميم الهندسيُّ، وقد
استغرق أيَّامًا طويلةً في عمل إنجازٍ ما، ولذلك لم يعُد لديَّ وقتٌ لأيِّ
شيءٍ آخر".


سامي
من البحرين، قال ردًّا على سؤالنا: "من الأصل لا يوجد مجالٌ للتفكير في
هذه الأمور، لا الآن ولا بعد ذلك.. بلادنا في أزمةٍ، وأنا أشعر بمرارةٍ
شديدةٍ لما يجري، ولا مجال للرومانسية يا صديقي".




[center]عصر السُّرعة!!

"نحن
في عصر السرعة!".. هكذا أجاب حبيب من الإمارات، وعندما استوضحنا عمَّا
يعنيه بذلك؛ قال: "ثقافة الـ"تيك آواي" أصبحت للأسف سائدةً في كلِّ شيءٍ في
حياتنا.. كل شيءٍ أصبح قابلاً للبيع والشراء والاستبدال، ولم يعُد هناك
مجالٌ لعلاقاتٍ طويلة الأمد، ولم يعُد هناك حبٌّ بالمعنى المعروف".


إلا
أنَّ مواطنه سمير خالفه رأيه، وقال: "الرومانسيَّة لا تزال موجودةٌ، وأنا
شخصيًّا أحبُّ خطيبتي جدًّا، وتقدَّمْتُ لطلب يدها من عائلتها عن حبٍّ،
وسنعيش معًا في حبٍّ دائمٍ"، إلا أنَّه استدرَكَ وقال: "بكلِّ تأكيدٍ لم
تعُد الرُّومانسيَّة كالأوَّل.. النَّفط غيَّر وجه حياتنا كلَّها يا
صديقي".


ماجد
من البحرين قال إنَّ الرُّومانسيَّة "اختفت من العالم كله؛ فلماذا تستمر
لدينا؟!".. وأوضح أنَّ هناك الكثير مِن الأسباب التي تقف خلف هذه الظاهرة
كما يقول عنها، ومن بينها، بحسبه، أنَّ التَّحوُّلات الاجتماعيَّة التي
أخذت مجالها "بسرعة الصَّاروخ" في المجتمعات الخليجيَّة والإنسانيَّة بشكلٍ
عامٍّ "لم تجعل هناك مجالاً للحديث عن وقفاتٍ عاطفيَّةٍ طويلةٍ".. ثُمَّ
صَمَت قبل أنْ يضيف كلمةً واحدةً وهي: "بأحزانها".


البعض
كان له "تفسيرٌ عاطفيٌّ" لهذه القضيَّة، فإيمان، وهي تدرس في الجامعة
الأمريكيَّة في قطر، قالت: لقد توقَّفنا عن الرُّومانسيَّة مُنذ أن عرفنا
أنَّه لا يوجد ما يسمَّى بالحبِّ الحقيقيِّ في هذا العصر المليء
بالماديَّات والطموح العمليِّ"، وعندما استوضحناها عمَّا تعنيه بهذا
الكلام.. صمتَتْ ولم تجِبْ!!


أمَّا
أمجد من الكويت، فقد ذكر جانبًا آخر لذلك، وهو الطموح المهني، وقال لنا،
وهو متعجِّلٌ لإنهاء المناقشة سريعًا "لأنَّ وراءه عملٌ" كما قال: "أنا
عملي هو كل حياتي"!

منقــــــــول
[/center]
avatar
General manger
Admin

عدد المساهمات : 460
النقاط : 1394
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/profile.php?id=100002087435249

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى