منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

عثرات مراهق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عثرات مراهق

مُساهمة من طرف General manger في الخميس 22 يوليو 2010, 2:19 pm

Embarassed Embarassed Embarassed المراهق يعيش بشخصيتان في جسد واحد ، شخصية الفرد البالغ الناضج الذي يرى أنه قد وصل إليها ويجب أن يُعامل على أساسها ؛ وشخصية الطفل الذي مازال لا يستطيع أن يعتمد اعتمادًا كليًا على نفسه نتيجة لظروف الواقع والحياة ، وبين تلكما الشخصيتان تتأرجح مشاعر وانفعالات المراهق ، فلا هو يرضى بالعيش في كنف والديه ويرضخ لطلباتهما ، ولا يستطيع أن ينفصل عنهما اجتماعيًا وانفعاليًا أوماديًا.

وينتج عن التضارب بين الشخصيتان ذلك الصراع الذي يتأجج في نفس المراهق وتنتج عنه ما يمكن ان نسميه ( أزمة ) ، ولا يجد المراهق وسط تلك الأزمة من يمد له يد العون ، وسط أهل مشغولون كل بنفسه ، ومجتمع مازال يعامله كطفل – وهو بالطبع لن يقبل هذا - ، لذا فهو ينفر من الأسرة والمجتمع ويلجأ لجماعة الرفاق أو القرناء الذي يجد معهم التقدير الذي يفتقده بالبيت والشارع.

وأنت - أيها المربي - هنا قد بنيت أمال كبيرة على ذلك " الرجل الصغير " ، فوقع منه النكوص عن تلك الرجولة بأفعال صبيانية وعدم تحمل للمسئولية ورجوع عن الوعود التي قطعها لك ، ونسيت أنه مازال يحتاج إلى تمرين وتدريب حتى يستطيع تحمل مشقات الحياة والاعتماد على نفسه.

لذا يجب عليك ان تراعي أنه يحتاج إلى بعض المعاني في تعاملك معه مثل:

الحاجة إلى الأمان : فهو يحتاج إلى أن تشعره بالأمان فلا تسفه له قولاً ولا فعلاً حتى ولو كان خطأ ، وذلك حتى لا يحجم عن فتح قلبه لك وجعلك كاتم أسراره ، ويلجأ إلى القرناء الذين يكونون – في غالب الأحيان – في مثل عمره وليس عندهم الخبرة الكافية ، مما يؤدي للمشاكل المعهودة في مثل تلك المرحلة من ( سرقة ، شرب دخان أو مخدارات ، علاقات مع الجنس الأخر ... وغيرها).

الحاجة إلى التقدير : فالمراهق يعاني من ضعف في ثقته بنفسه ؛ نتيجة للمشاعر المتضاربة التي تجتاحه ، لذا الشخص الذي سيعطيه ذلك التقدير والثقة فيه ؛ سيملك مفتاح قلبه ، لأنه سيشعره بأهميته وبقدره في ذلك المجتمع ، لذا حاول – أيها المربي - تشجيعه والثناء على مواقفه الإيجابية وتجنب الخوض – مؤقتا – في تصرفاته السلبية .

الحاجة إلى الحرية : فالمراهق حاله كحال كل البشر إذا توافر له مناخ مناسب من الحرية ؛ تكون هذه الحرية عامل محفز ودافع إيجابي يدفعه لتحمل مسؤولية أفعاله ونضوجه ، لذا تجنب التوجيه المباشر له فهذا لن يجدي نفعًا معه.

الحاجة إلى الاستشارة : إن المراهق يكون في حالته تلك كالغريق لا يجد من ينقذه ، فهو يريد الاستقلال والاعتماد على نفسه في كل شؤون حياته ، ولكنه لا يملك ذلك الرصيد من الخبرات والتجارب الذي يساعده ويؤهله لذلك ، وحينما تُحقق له الحاجات التي ذكرتها من قبل ، ستجده قد اتجه إليك ليطللب منك رأيك ومشورتك في حل المشكلات التي ستقابله في تلك المرحلة دون أي توجيه منك.

الحاجة إلى الضبط : والضبط هنا لن يكون بشكل مباشر لأنه لن يقبل هذا ، فحاول أن يكون ذلك التوجيه والضبط عن طريق مجموعة الرفاق لأنهم الأكثر تأثيرا فيه منك . وبالنسبة لموضوع الجانب المالي للمراهق ؛ يجب العناية به ، وحاول التوسط فيها ، فلا تضيق عليه فينحرف ليحصل على المال أو يشعر بالدونية بين أقرانه ، ولا تسرف في إعطائه فينحرف ايضا.

وهذا سيقودنا إلى نقطة مهمة جدا ماذا أفعل إذا وجدت رفقاء أبني أو أخي المراهق رفاق سوء ؟!
أولا : لا تحاول أن تأمر المراهق بتجنب أو ترك أولئك الرفاق ( فجأة ) ؛ فهو لن يستجيب ، ولكن ينبغي تغيير الرفاق من حوله بالتدريج ، ولا تستعجل وخذ الوقت الكافي لهذا .
ثانيا : حاول أن تقلل الفرص التي يلتقي بها بهؤلاء الرفاق ، واشغله بأمور ونشاطات اخرى معك تشعره فيها بأهميته وأهمية رأيه ، واستهجن تصرفاتهم وحدد أخطاءهم بشكل واضح ومحدد أمامه – ولكن دون استخفاف بهم فهو مازال متأثرا بهم ويرى أنهم أوفى الناس له - .
ثالثا : حاول أن توفر البدائل الصحية للمراهق من رفقاء صالحين مشابهين له في الميول والاهتمامات والسن ، وشجهم على التقابل والتعارف من خلال رحلات مشتركة وزيارات .
رابعا : شجع المراهق على نقد السلوك السيء ، واجعله يحتكم إلى عقله ولا يخضع لمعايير الجماعة التي ينتمي إليها بدون تمييز أو نقد ( أجعل له شخصية )

وأخيرًا أعلم أخي المربي أن الدعاء سلاح المؤمن ، ولن يرد هذا البلاء عنا وعن أبنائنا وإخواننا إلا الله – عز وجل - ، فأكثر من الدعاء بالصلاح والتقى لأبناء المسلمين جميعًا .. اللهم آمين .
scratch scratch lol! lol!

General manger
Admin

عدد المساهمات : 460
النقاط : 1394
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/profile.php?id=100002087435249

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى