منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

خالد: إدراك النعمة يستوجب شكر الحميد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خالد: إدراك النعمة يستوجب شكر الحميد

مُساهمة من طرف General manger في الأربعاء 20 يوليو 2011, 2:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وهب
الله الإنسان الكثير من النعم التي تستوجب الشكر، فنعم الله على الإنسان
كثيرة لا تحصى ولا تعد - وهو ما أشار إلية الداعية الإسلامي الأستاذ عمرو
خالد في برنامجه "باسمك نحيا" الذي تقدمه قناة فور شباب، فقد وهبك الله
الملبس الذي يستر عورتك، وبيتك الذي يؤويك، والطعام الذي تأكله، والماء
الذي تشربه ونفسك التي بين جنبيك إلى غير ذلك من النعم الكثيرة التي وهبها
الله لك.


وقد
دعانا الله عز وجل إلى تدبر نعمه علينا، والتعرف عليها حتى يتسنى لنا شكر
هذه النعم، وأضاف أن الكامل المطلق هو الله سبحانه وتعالى، فالحميد في
أفعاله، في خلقه، في شرعه، في أقواله، هو الله سبحانه وتعالى، فالكامل
يُحمد والناقص يُذم، وكلمة الحمد تطلق للثناء على الكامل.


وأضاف
خالد أن الشكر مرتبة أدنى من الحمد، فأنت تشكر الناس، ولا تحمد إلا الله
سبحانه وتعالى فالحمد أعم من الشكر، فالحمد أن تثني عليه سبحانه لذاته،
وعظمته، وكماله، وجلاله، لكمال عطائه، ولكن الشكر لا يكون إلا مقابل لنعمة
بعينها.




وتحدث
خالد عن قول الحق تبارك وتعالى "ومَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
…" فقال: فلا شيئ في كيانك، في وجودك، ولا حولك إلا وهو نعمة من الله،
فإذا نظرنا إلى ملابسنا فهي إما قطن أو صوف أو جلد أو كتان وكل هذا ما آتى
إلا من عند الله، وكان النبي صلى الله عليه وسلم حين يرتدي ملابسه يقول:
"الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به بين خلقه"، أما أثاث
منزلك فمهما كان فخما فهو أصله خشب، وأصل الخشب بذرة وأمطار من السماء،
بيتك وجدرانه ما هو إلا معادن خرجت من باطن الأرض ليؤويك الله الحميد بها.

مصر هبة الحميد :

وأضاف
خالد أن مأكلك وأصل طعامك هو بذره في الأرض أخرجها الله لك، قال تعالى
"فلينظر الإنسان إلى طعامه‏ *‏ أنا صببنا الماء صبا ‏*‏ ثم شققنا الأرض شقا
‏*‏ فأنبتنا فيها حبا ‏*‏ وعنبا وقضبا ‏*‏ وزيتونا ونخلا ‏*‏ وحدائق غلبا
‏*‏ وفاكهة وأبا‏ *‏ متاعا لكم ولأنعامكم‏‏"، وتحدث عن نعمة المياه فقال
مصر هبة النيل كما يقولون، والنيل هبة من؟؟! النيل هبة الحميد سبحانه
وتعالى، وهناك قصه تُحكى أن شخص ضل في الصحراء ومن العطش كان يبحث عن الماء
وإذا به فجأة يجد كيس معلق على شجرة يلمع، فظن أنه الماء فحين أتاه، وجد
أن ما به كان ذهباً، فقال: يا مصيبتي هذا ذهب وليس ماء! فما قيمة الذهب
بدون الماء، فمن يموت في الصحراء جوعا، يجدونه وقد جرح وجهه من شدة العطش،
فالحمد لله على نعمة الماء.


وكما
أن شرب الماء نعمة فإن خروجه نعمة أخرى لا تقل عن هذه النعمة وهى تستحق
الحمد فتخيل أن نقطة الماء التي تدخل جسدك لا تخرج!!!!، وذكر أن هارون
الرشيد أتاه واعظه ابن السماك ذات يوم، فقال له هارون الرشيد عِظني. فقال
له: يا أمير المؤمنين كم تدفع من ملكك لو حبست عنك هذا الكوب من الماء؟
فقال له: أدفع نصف ملكي. فقال له ابن السماك: فإن أعطيتك هذا الماء فشربته
فحُبس فيك، كم تدفع ليخرج منك؟ فقال له: أدفع نصف ملكي. فقال له: يا أمير
المؤمنين، إن ملكاً لا يساوي شربة ماء وخروجها، لملك هين.


وعدد
خالد نعم الله على الإنسان فقال نحن علينا حراسة من الله، ألم تقرأ قوله
تعالى: "لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ومِنْ خَلْفِهِ
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ..". فهناك ملائكة وظيفتها حمايتك بأمر
الله، فإذا جاء قدر الله خلّوا بينك وبين قدر الله، فكم تعرضنا لحوادث كادت
لو حدثت أن تقضي علينا!، وأنظر إلى نفسك وأحمد الحميد، وأكتب نعم الله
عليك، فكم من نعمه فيك أنت، أنت تبصر وغيرك لا يبصر، أنت تسمع وغيرك أصم،
أنت عاقل وغيرك مجنون، أنت تشعر وغيرك لا يشعر، أنت تحب وتُحب وغيرك قاس،
تخيل لو أن الله سبحانه لم يعطينا أعضاءنا وترك لنا مهمة شرائها من الكون،
فلكنت تذهب لتشتري لولدك أجهزة جسده بعد ولادته، فكم تساوي الكلى والعين لو
كنت لتشتريهما؟! وقرأ قول الله تعالى:" أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
(Cool ولِسَاناً وشَفَتَيْنِ (9) وهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ".


وتطرق
خالد إلى نعمة التنفس فقال تخيل لو جعل الله تعالى مهمة تنفس الرئة لك
فأنت من يحركها لتلتقط الأنفاس!! لو كان ذاك يحدث، لكان عملنا الوحيد في
حياتنا هو تشغيل رئتنا وتحريكها لالتقاط الأنفاس، كما أن الله أنعم عليك
بنعمة الروح فما الفرق بينك وبين التماثيل سوى هذه الروح التي أعطاك إياها
الحميد سبحانه وتعالى، أيضا نعمة الإسلام التي هي أعظم نعمة على الإطلاق،
نعمة دخول الجنة، ونعمة السجود لله، كل هذه النعم وغيرها كثير!.

ولنتأمل
هذا الحديث القدسي الذي يقول فيه رب العزة: "يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ
جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا
عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي
أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ"
فاللهــم لك الحمــد.

فضائل الحمد :
"من لا يشكر الناس لا يشكر الله"، ولكن أما تستحي أن تعطي للخلق مالا تعطي للخالق الحميد سبحانه وتعالى؟!

قال
موسى عليه السلام لله سبحانه وتعالى: "يا رب كيف أشكرك وشكري لك نعمة
تستحق الشكر؟! فأوحى له الله تعالى أن يا موسى إذا عرفت ذلك فقد شكرتني".










قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل المدينة: "أيها الناس أحبوا الله من كل قلوبكم، أحبوا الله لما يغدوكم به من النعم".







وأوحى الله إلى داوود: "يا داوود حدث الناس بإنعامي وإحساني فإن القلوب جُبٍلَت على حب من أحسن إليها".




أول
مفتاح القرآن: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ" (الفاتحة: 2)، "…ولا
يَرْضَى لِعِبَادِهِ الكُفْرَ وإن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ…" (الزمر:
7) إن الله يرضى عن العبد يأكل الأكلة يحمده عليها، ويشرب الشَربة، فيحمده
عليها". والحمد العبادة الوحيدة التي أُمرت بإعلانها: "وأَمَّا بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ فَحَدِّثْ" (الضحى: 11).


وشفاعة
النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة تبدأ بالحمد، كما قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم في طلبه للشفاعة: "أسجد تحت العرش وأحمد الله بمحامد لم
يحمده بها أحداً من قبل". فلما يحمد الله يقول له الله تعالى: "أرفع رأسك
وسل تُعطى وأشفع تُشفع". فيقول: "يا رب إإذن أن يبدأ الحساب".


أول
سؤال سيقوله لك سبحانه وتعالى حين تقف بين يديه وحدك فيقول لك سبحانه: "يا
فلان ألم أُنعم عليك؟!" فأول الحساب عتاب بالنعم، فتخيل لو كنت تحمد الله
على هذه النعم وقلت له سبحانه: يا رب كنت أحمدك، فيقول لك سبحانه: صدقت
عبدي.


والحمد
إخواني هو ختام الحساب "وتَرَى المَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ
العَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ …". الحمد هو المانع من العذاب،
ألم تسمع قوله تعالى: "مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إن شَكَرْتُمْ
وآمَنتُمْ وكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً".


والحمد
لله عند دخول الجنة: "وقَالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَذِي صَدَقَنَا وعْدَهُ
وأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ
فَنِعْمَ أَجْرُ العَامِلِينَ" ( الزمر: 74) ويقال يوم القيامة: "أين
الحامدون؟، فيقوم أُناس، فيرفع لهم لواء مكتوب عليه لواء الحمد، فيدخلون
الجنة يُشار إليهم هؤلاء الحامدون".


والحمد
هو الفرق بين المؤمن وغير المؤمن, فغير المؤمن يقف حبيس النعمة فيتمتع
بها، أما المؤمن فينتقل من النعمة إلى المُنعم سبحانه وتعالى فيعيش مع
الحميد فالله تعالى يدعونا إلى الطموح في الزيادة والطمع فيما عند الله
تعالى. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما قال عبد قط الحمد لله إلا
وجبت له بها نعمة". يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله تملأ
الميزان" وذلك يوم "… فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7)
ومَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَراً يَرَهُ"، كما أن الله تعالى لا
يطلب منك أن تشكره لأنه يحتاج لشكرك وإنما ليعطيك المزيد، "مَا أُرِيدُ
مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ ومَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ".


وقال
خالد إن تجاهل حمد الله تعالى على نعمته قد ينتج عنه سلب النعمة كلياً،
وقد يضيع حلاوتها بل ربما تتحول لنقمة فيصبح ولدك أو أموالك سبب لتعاستك،
وقد تحدث لك مصيبة تغلب مرارتها على حلاوة النعمة، فسلاح إبليس ألا يجعلنا
شاكرين قال تعالى: "… ولا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ" فيجعلك الشيطان
تبدل النعمة، وتطمع في نعمة ليست في يدك ويجعلك لا تشكر.



نماذج ممن عرفوا الحميد :

وتحث خالد عن نماذج ممن عرفوا نعمة الحمد فقال:

- النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه وكان يراوح بين القدمين، ويقول لعائشة: " أفلا أكون عبدا شكورا".

- علي بن أبي طالب حين قال له شخص كيف أصبحت يا أمير المؤمنين؟ فقال له:"أصبحت متقلبا في النعم عاجزا عن الشكر".

- ويقول تعالى عن نوح عليه السلام: "…إنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً ".

- ويقول تعالى عن إبراهيم عليه السلام "شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وهَدَاهُ إلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ".

المصدر / موقع 4 شبـــــــــــاب

General manger
Admin

عدد المساهمات : 460
النقاط : 1394
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/profile.php?id=100002087435249

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى