منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

مواصلات للبنات فقط..ضرورة وليست بدعة!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مواصلات للبنات فقط..ضرورة وليست بدعة!!

مُساهمة من طرف General manger في الجمعة 24 يونيو 2011, 4:42 am

بقلم / إيمان إسماعيل
موقع 4 شباب

بسم الله الرحمن الرحيم
"مواصلات
للبنات فقط".. هل سيبقى هذا الأمر مجرد حلمٍ في العالم العربيِّ، أم أنَّه
قد آن الآوان لتحقيقه وتطبيقه على أرض الواقع، بعدما قامت الكثير الكثير
من دول الغرب بتبنِّي هذه الفكرة، وثبوت نجاحها..



والغريب
أنَّ البلدان العربيَّة لا تزال تتقاعس في تنفيذ هذه الفكرة على أرض
الواقع، بالرَّغم من كونها مجتمعاتٌ مسلمةٌ محافظةٌ، مع ما كفله الإسلام
الحنيف من حقوقٍ للمرأة في الحماية والاحترام، مُنذ خمسة عشر قرنًا من
الزَّمان.


ويزيد
مِن ضرورة تبنِّي هذه الفكرة بعد أنْ أشارت إحصائيَّاتٌ إلى أنَّ نسبة
التَّحرُّش في مجتمعتنا العربيَّة قد وصلت إلى 100 مقابل 3؛ أي أنَّ كلَّ
مائة شابٍّ يتحرَّشون بثلاثة فتياتٍ.


وفي
عالمنا الإسلاميِّ الكثير مِن التَّجارب النَّاجحة للعديد مِن البلدان
التي أقامت تجربة "مواصلات للبنات فقط"، ونجحت فكرتها بجدارة، فتركيا تعمل
بتلك الفكرة.


وفي
العالم هناك بعض الولايات الأمريكيَّة التي تطبق هذا النِّظام، وكذلك
المكسيك، التي قرَّرتْ بلدية عاصمتها مكسيكو سيتي تخصيص حافلاتٍ
للسَّيِّدات، وذلك بعد شكاوى عدة رفعتها جمعيَّات الدفاع عن حقوق المرأة،
وخصَّصَتْ سُلطات مكسيكو سيتي، التي يقل نظام النقل فيها من مترو أنفاق
وحافلاتٍ قُرابةٍ 22 مليون راكب يوميًّا، حافلاتٍ تحمل إشارات زهريَّة
الَّلون على واجهتها الأماميَّة للحافلات والعربات المخصصة للسَّيِّدات؛
لإبقاء الرجال بعيدًا عن ركوبها.


وفي
الصين بدأت وزارة السِّكك الحديديَّة الصِّينيَّة في تطبيق تجربة الفصل
بين الرِّجال والنِّساء داخل القطارات في مقاطعة جيانجتسو الواقعة شرق
الصِّين، تمهيدًا لتعميمها تباعًا على كافَّة المُقاطعا
ت الصِّينيَّة الإحدى والثَّلاثين في حال نجاحها.


ويأتي
ذلك الإجراء على خلفيَّة تقارير تناقلتها وسائل الاعلام المحلِّيَّة بشكلٍ
مُكثَّفٍ في الآونة الأخيرة حول تزايُد عدد قضايا التَّحرُّش الجنسيِّ
التي تنظرها أروقة القضاء الصِّينيِّ بمُعَّدل الثُّلُثَيْن على نحو باتَتْ
معه النِّسوة الصِّينيَّات يخشين على سلامتهن حال الرُّكوب مع الرِّجال في
عربةٍ واحدةٍ.


وفي
تايوان قرَّرت إدارة السِّكَك الحديديَّة إضافة عربة للسَّيِّدات فقط في
كلِّ مترو لحماية الرَّاكبات مِن المُضايقات الجنسيَّة، كما دشَّنَتْ
السِّكَك الحديديَة في تايوان نظام العربة الخاصَّة بالمُسافِرات في
القطارات استجابة للشَّكاوى المُتزايدة مِن
قِبَل
السَّيِّدات بشأن تعرُّضِهِنَّ لمُضايقاتٍ خلال سفرهنَّ، مع دعواتٍ مِن
جانب عددٍ من أعضاء البرلمان التايواني الذي علموا بوجود مثل هذه الخدمة في
اليابان.


وفي
تايلاند قررت السَّلطات في العاصمة بانكوك تسيير حافلاتٍ عامَّةٍ للنِّساء
فقط، وقالت هيئة المواصلات في بانكوك إنَّ هذه الخدمة ستوفِّر للرَّاكبات
الرَّاحة والأمان، بالإضافة لحمايتهنَّ مِن احتمالات التَّعرُّض لتحرُّشاتٍ
جنسيَّةٍ، وقرَّرت السلطات اتخاذ هذه الخطوة الكبيرة بعد أنْ ثبُتَ أنَّ
الراكبات اللاتي يستقللن الحافلات العامة المزدحمة بشدة، يكن هدفاً مغرياً
للنشالين وعصابات اللصوص والمتحرشين.


وفي
الهند قرَّرت حكومة العاصمة دلهي تشغيل خدمة حافلاتٍ جديدةٍ للنِّساء فقط،
وذلك بهدف جعل الانتقال عبر المدينة أكثر أمانًا للنِّساء، ويقول
المراقبون إنَّ إقدام سُلطات المدينة على هذه الخطوة جاء في أعقاب سلسلةٍ
مِن الجرائم التي استهدفت النِّساء في دلهي خلال الشُّهور الأخيرة، وقد
أصبحت النِّساء اللواتي يسافرن في الحافلات في مختلف المدن الهندية على
درايةٍ كاملةٍ بالمخاطر التي تنطوي عليها أسفارهنَّ.


ويقول المسئولون في دلهي إنَّ تخصيص حافلاتٍ للنِّساء فقط سيمنحهنَّ ثقةً أكبر لاستخدام وسائل النَّقل العامَّة.

كما توفر فرنسا عربات للنساء فقط في القطارات الَّليليَّة، وتدرس بريطانيا اتِّخاذ إجراءاتٍ مماثلةٍ بعد توقفٍ دام 20 عامًا.
وفي
دبي ذكر مسئولٌ في هيئة الطرق والمواصلات بالإمارة أنَّ الهيئة تُخطِّط
لإدخال خدمة حافلاتٍ خاصَّة بالنساء، بعد أن طالبَتْ الكثير مِن النِّساء
اللواتي يتنقَّلن بكثرةٍ، مثل النساء العاملات، بالمزيد مِن المقاعد في
الحافلات، بينما تحتوي الحافلات الموجودة في الخدمة حاليًا على 12 مقعدًا
فقط مخصَّصةً للنِّساء، ولا يتوقف سائقوا الحافلات في بعض الأحيان للنِّسوة
في حال كانت هذه المقاعد مشغولة.

في مصــــــــــــــر

وفي
مصر دشن مجموعة من الشباب حملةً على موقع التفاعل الاجتماعيِّ "الفيس
بوك"، تحت عنوان "مواصلات للبنات فقط"، يدعون فيها الشَّباب إلى القيام
بحملاتٍ شبابيَّةٍ في الشَّوارع ليقنعوا السَّائقين بتوفير سياراتهم للبنات
فقط، معتمدين في حملتهم على التَّدرُّج من أسفل إلى أعلى، بحيث يقنعوا
الشَّارع المصري بتلك الفكرة سواء كانوا ركاب أو سائقين، ثم يتجهوا بعد ذلك
إلى المسئولين لتعميم الفكرة.


"فور
شباب" استطلع آراء شبابٍ وفتياتٍ من الشَّارع العربي لمعرفة آراءهم في
موضوع تخصيص مواصلات للبنات فقط، فكانت محطتنا الأولى مع آراء الشَّباب؛
حيث يقول محمود مصطفى "مِن مِصر"، إنَّ تلك الفكرة لا بأس بها، ولكن في
المقابل يجب أنْ يتمَّ تخصيص مواصلاتٍ للرِّجال فقط أيضًا "لأنَّهم يتأذون
مِن النِّساء أيضًا" في إشارة إلى بعض الفتيات السَّافرات أو السَّيِّدات
المُتبرِّجات، مؤكدًا أنَّ فكرة الفصل "مهمَّةٌ جدًّا ليأمن كلُّ طرفٍ على
نفسه" بحسب قوله.


كما
يقول أحمد أبو السعود "فنانٌ مصريٌّ": "تلك الفكرة هي ما تنصُّ عليه
الفطرة؛ فليست في حاجة إلى نقاشٍ وتحليلاتٍ، بل لابدَّ مِن الإسراع في
تنفيذها بكلِّ قوَّةٍ، فهي لا تحتاج إلى إمكانيَّاتٍ كبيرةٍ، وكل ما تحتاجه
هو قرارٌ مِن أولي الأمر".

ويضيف
مواطنه أبو المعتز قائلاً: "هناك مَن يقول إنَّ تلك الفكرة تدعو إلى
الحرملك، وإنَّها تدعو إلى التَّخلُّف، إلا أنِّي أراها فكرةً رائعةً
للقضاء على التَّحرُّش المُتزايد في وسائل المواصلات، ومن يهاجمون تلك
الفكرة هم جزءٌ مِن المشكلة التي نعاني منها، ولذلك يطلقون حججًا واهيةً".

دعواتٌ للحشمة
[right]
أما
أبو يوسف "من تونس" فيقول وجهة نظر مماثلةً لما قاله محمود من مصر، مِن
أنَّه يجب على السيدات أنْ يحتشمنَ أوَّلاً قبل أنْ يكونَ هناك تفكيرًا في
مثل تلك الحملة، ويقول: "أنا لا أدعوهم لارتداء النِّقاب، ولكن لابدَّ أنْ
يحترمنَ أنفسهنَّ ويسترن عَوْرَاتهنَّ قبل أنْ يتكلَّمْنَ في حقٍّ من
حقوقهنَّ".


ويتسائل
محمد علي "مهندسٌ معماريٌّ من الإمارات": "لماذا نبحث عن حلول ودراسات في
علم النَّفس، ونبحث في نظريَّات علم الإجتماع الغربيِّ، ولدينا القرآن
الكريم الذي يقول لنا منذ أكثر من 1400عامٍ، في سُورة "النُّور": ?
قُلْ
لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ... (الآية)?
.. أليس هذا ما أوصاناه به الإسلام؟!، وهذا هو الحل الأكيد للتَّحرُّش".

ويستعجب
عبد الله أبو العربي "طبيبٌ بشريٌّ مِن مصر" مِن مهاجمة البعض لتلك
الفكرة، خاصةً أنَّ أغلب دول العالم التي لا تعترف بوجود اللهِ عزَّ وجلَّ،
توفر تلك المواصلات في بلادها، متسائلاً: "لماذا يغضب الناس من تطبيق شرع
الله؟!!.. والله إنَّ الإسلام أعطى المراة حقوقها كاملةً، والتي لم يوفرها
أيُّ دينٍ آخر".

ويضيف:
"القرآن الكريم به سُورةٌ باسم "النِّساء"، ولا يُوجد به سُورةٌ باسم
"الرِّجال"، ولو طبَّقَتْ المُجتمعات ما في سُورة "النِّساء"، خاصَّةً
محاكم الأحوال الشَّخصيَّة؛ لانعدمت المظالم على وجه الأرض".
[center]آراء الفتيات
[right]
أما
على صعيد الفتيات؛ فقد تباينت الرُّؤى كثيرًا، فتقول سالي حامد "مهندسة من
مصر": "تلك الفكرة رائعةٌ جدًّا، لابدَّ مِن تعميمها في أماكن شتَّى حتى
تأمن الفتاة أو المرأة على نفسها وعلى أطفالها"، مطالبةً بسرعة إنجازها
خاصةً أنَّها تطبيقها لا يحتاج إلى إجراءاتٍ أو ترتيباتٍ.


أما
منى فهمي "طالبة من مصر" فتقول إنَّ تلك الفكرة "سطحيَّةٌ للغاية، ولا
تصلح؛ حيث إنَّها تعود بالفتاة إلى الخلف نصف قرن، لأنَّها تدعو إلى
العزلة، وإلى الرجعيَّة"، متسائلةً في سخرية: "هل سندعو بعد ذلك إلى شوارع
ومدن ومجتمعٍ ودولٍ للنِّساء فقط؟!".

وخالفتها
في الرَّأي داليا سالم "ربَّة منزل"، فتقول إنَّ تلك الفكرة "تُوفِّر
الاحترام للنِّساء، وتحافظ عليهِنَّ، ولا تضعهُنَّ في أيِّ ضيقٍ"، ولا
تعتبرها تخلفًا أو رجعيَّةً؛ بل "تحضُّرًا ورقيًّا"، وقالت إنَّ هذه الفكرة
ستحدُّ من الكثير مِن الكوارث الأخلاقيَّة التي تحدث للرِّجال والنِّساء
معًا في المواصلات المختلطة.
[center]وللسَّائقين أيضًا.. رأيٌ!!
[right]
وفي
محطتنا الثانية استطلعنا آراء السَّائقين الذين أبدوا اعجابهم بالفكرة،
نظرًا لما يجدونه من تضييق قاتل وبالأخص على الفتيات، فمحمد علي سائق يقول
أنه يعاني من ركوب الفتيات معه في سيارته لأنهن دائمي الشجار مع من حولهم
حتى لا يلامسونهم، لذلك يجد أن تلك الفكرة ستريحه هو قبل أن تريح الركاب.


ويضيف عبد الوهاب الضبع أن ما يخصه هو أن يكون دخله كما هو معتاد لا ينقص منه شيئاً؛ نظراً لغلاء الحياة المعيشية بشدة.
أما
سيد عبده "سائق آخر" فيقول أنه لجأ لتلك الفكرة من تلقاء نفسه خاصةً وقت
الذروة عند الجامعات، وقام بتخصيص سيارته للبنات فقط فتكدست فيها الفتيات
بشكل غير عادي، أضعاف أضعاف الحمولة العادية، وجلسوا على الكرسي الواحد
اثنين، مما جعله يربح أموالاً مضاعفة في تلك الفترة، مرحباً بتعميمها.
[/right]
[/center]
[/right]
[/center]
[/right]
avatar
General manger
Admin

عدد المساهمات : 460
النقاط : 1394
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/profile.php?id=100002087435249

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى