منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

لماذا لا نمارسها ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا لا نمارسها ؟

مُساهمة من طرف General manger في الخميس 01 يوليو 2010, 10:13 pm

Basketball Basketball لماذا لا نمارسها ؟
الخميس 10 يونيو 2010
فور شباب
لماذا لا نمارسها ؟

تحتل الرياضة موقعا متقدما في اهتمامات الكثير من الشباب وإن كانت الغالبية العظمى منهم تحسن الحديث عنها بينما يبقى احترافها في كثير من الأحيان من نصيب الأقلية.

و تأتي المنافسات الرياضية الدولية دائما لتسجل التراجع الرياضي الكبير لشباب العرب في مواجهة التفوق الكبير لأقرانهم في شتى أنحاء المعمورة.

وتتحمل الحالة النفسية جزءا كبيرا من المسئولية عن تراجع شباب العرب رياضيا حيث تؤثر الانفعالات على مستوى أداء الشباب بشكل كبير أثناء ممارستهم للرياضة، وخصوصاً قبل المنافسات الهامة بالنسبة لهم طبقا لما يؤكده الدكتور نبيل الزهار أستاذ علم النفس التربوي.

وأهم هذه الانفعالات تتمثل في القلق الناتج عن التوقعات المستقبلية السلبية المحملة بالإحباط وعدم النجاح، وكذلك الخوف النابع من العلم بمصدر التهديد إضافة إلى الغضب والثقة بالنفس والروح المعنوية السيئة على حد قول أستاذ علم النفس التربوي.

وهذه الانفعالات إذا ما تم وضعها في مسارها الصحيح كانت بمثابة الحافز الأساسي للشباب في المداومة والاستمرارية على ممارسة نوع من أنواع الرياضة التي ترقى بأجسامهم وعقولهم على حد سواء طبقا لما يقوله الزهار.

وبحسبه فإن هناك نوع من القلق الصحي الذي يرتبط بمدى دافعية الإنجاز ويأتي من خلال الضغوط، فعلى سبيل المثال يحتاج الشاب لبعض الخوف الذي يدفعه لممارسة الرياضة بهدف الدفاع عن نفسه والارتقاء بها في مواجهة أي خطر محتمل سواء كان هذا الخطر مادياً متمثلاً في تعرض الغير له أو كان معنوياً متمثلاً في الارتقاء بمعنوياته من خلال ممارسة الرياضة.

القلق الرياضي

وبصورة عامة فإن القلق تبعا لاختلاف شخصية الشباب الممارسين للرياضة، والظروف المحيطة بكل منهم، وقد يفسر البعض زيادة معدل القلق لبعض الشباب قبل ممارسة الرياضة بأنه نوع من اهتمامه بهذه اللعبة، أو كون الشاب لديه من الدوافع ما يساهم في استعداده النفسي على نحو أفضل، وعلى العكس يفسره الآخرون على أنه قلق سلبي ربما يدخل تحت دائرة الخوف، وهذا النوع يعمل على وضع الشاب في إطار سلبي يعيق أدائه خلال ممارسته للرياضة بشكل كبير وذلك طبقا لما أكده الزهار خلال المؤتمر العلمي الأول للرياضة وتنمية الشباب صحياً واجتماعيا وتربوياً والذي نظمته كلية البنات بجامعة عين شمس مؤخرا.

ويوضح الزهار إمكانية الاستفادة من حالة القلق قبل ممارسة الرياضة بالنسبة للشباب باعتباره مصدر من مصادر الإثارة وتعبئة الطاقة النفسية، حيث أكدت الدراسات أن الرياضيين الذين يتميزون بالقلق والعصبية كسمة عامة لشخصيتهم يكون أداؤهم أفضل عندما يكونون على هذه الحالة قبل ممارسة الرياضة بينما يضعف مستوى أدائهم عندما يفتقدوا هذه الحالة.

تعاطي المنشطات

أما الدكتور أسامة غنيم "رئيس الإدارة المركزية للطب الرياضي بمصر" فقد أكد أن هناك مشكلة حقيقية في الأوساط الرياضية المختلفة وهي ظاهرة تعاطي الشباب الذين يمارسون الرياضة للمنشطات، مشيراً إلى أنه من الأهمية التصدي لتلك الظاهرة من قبل العاملين في المجال الرياضي ما بين الأطباء المتخصصين والمدربين والإداريين.

للأسف فإن هناك اجتهاد كبير من قبل مؤسسات ومختبرات الأدوية في خلق الجديد من المنشطات فكلما تم إدراج أحدها في قائمة الممنوعات أنتجوا بدلاً منه العشرات، وهو ما يعيق الدعوات الكثيرة في مجال مكافحتها والذي مر عليه سنوات دون ظهور جدوى حقيقية لفعاليته وفقا لغنيم.

وحتى التسعينات كان الشباب يمارسون الأنواع المختلفة من الرياضات بشكل عنيف ومجهد وحينما يبحثون عن المكملات المساعدة لهم في بناء أجسادهم فإنهم لا يخرجون عن إطار المكملات الصحية مثل الفيتامينات والأنظمة الغذائية الصحية والتهيؤ الجسمي والنفسي للممارسة طبقا لما يقوله المسئول الرياضي.

وبعد الحالة التي وصل إليها الشباب العربي اليوم من تعاطي المنشطات تحت مسمى المكملات الرياضية أخذ الأطباء يبعثون برسائل النصح للشباب بالابتعاد عن تلك العقاقير والمنشطات لما لها من أضرار جمة على الصحة والجسد لكونها تعزز القدرة على الاحتمال لدى الشباب، مما يسمح بحدوث إصابات بالغة في العضلات والعظام إذا ما قام الشاب بالتدريب والممارسة أكثر مما يحتمل جسده.
avatar
General manger
Admin

عدد المساهمات : 460
النقاط : 1394
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/profile.php?id=100002087435249

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى