منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

علاقات الشباب .. من يضحك على الآخر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علاقات الشباب .. من يضحك على الآخر؟

مُساهمة من طرف محمود صبحى امام في الجمعة 29 أبريل 2011, 8:18 pm


كانت ولا تزال علاقة الشاب بالفتاة في مجتمعاتنا العربية محل للرفض والشك والانتقاد، خاصة أنها قد تتخذ أشكالا تتعارض مع قيم ديننا الحنيف، ومع كل ما تحمله مجتمعاتنا من عادات وتقاليد شرقية خاصة بها، وفى والوقت الذي ترفض فيه تلك العلاقة من قبل مجتمعاتنا نجد أن الكثير من الشباب يدافع عنها، وأن رأي بعضهم أنها مرفوضة تماما تحت أي مسمي وأنها بعيدة عما يحثه علينا ديننا الحنيف، هذا بينما يؤكد الفريق الذي يدافع أن النظرة لتلك العلاقة لابد أن تتغير وأن يتم التخلي عن الموروث الثقافي الرافض لها، والذي يضعها دائما في إطار ظالم، موضحين أن هناك تغيير قد طرأ على عقلية كلا من الشاب والفتاة وأن تلك العلاقة أصبحت تقوم على الاحترام المتبادل والهدف منها تبادل الخبرات والمعارف و تنمية القدرات، ولقد أكد خبراء علم الاجتماع وعلماء الدين رفضهم لتلك العلاقة، وأكدوا على أن هناك عدم فهم حقيقي لها في ظل غياب التربية الدينية الصحيحة، وفي ظل توافد الثقافات الغربية البعيدة عما يحث عليه ديننا، كذلك ما تبثه وسائل الإعلام والاتصال من قيم وعلاقات فاسدة تشيع الانحراف داخل مجتمعاتنا، وشددوا على ضرورة العودة للتربية الدينية والاجتماعية والنفسية الصحيحة، ووضع العلاقة بين الشاب والفتاة في إطار سليم لا يخالف تعاليم الشرع وتقاليد وعادات مجتمعاتنا العربية.
تقول الغرام محمد أبو الحسن من المملكة الأردنية الهاشمية - طالبة بجامعة اليرموك: العلاقة بين الشاب والفتاة تكون دائما علاقة سريعة وعابرة في حياة كلا منهما وهى تولد فى الأساس لوجود بعد عن المولى عز وجل، ولمجرد ملئ فراغ عاطفي لديهما حيث يقوم الشاب أو الفتاة بمحاولة البحث عن الحب وطبعا تكون فترة هذا الحب قصيرة وسريعة وغالبا ما تنتهي بالفشل لأننا هنا في مجتمعنا الأردني ولله الحمد مازلنا نتمسك بالعادات والتقاليد بنسبة كبيرة جدا مما يرسخ بقوة لدى الشاب فكرة أن الفتاة التي حدثتها وكنت على علاقة بها من دون ارتباط لا تصلح أن تكون زوجة المستقبل، فبالفعل توجد علاقة بين الفتيات والشباب لكنها علاقات عابرة ولا أنكر أن هناك العدد الهائل في وطننا الأردن الحبيبة من الشبان والشابات الذين يخافون الله ويتقونه ولا ينجرفون مطلقا إلى تلك العلاقات وإنوجدت علاقة تكون علاقة زمالة في حدود وأطر صحيحة لا يتم تجاوزها بأي حال من الأحوال.

البحث خارج الأسرة
ومن مصر يقول مصطفى شوقي عبد الحي - محامي: نظرا للضغط المتزايد والصراع على الحياة ومشاكلها من قبل الأسرة، فقدت الأسرة داخلها معاني جميلة كالحب والحنان والترابط والتواصل مما جعل الشاب أو الفتاة يبحثون عن هذه المعاني الجميلة خارج الأسرة بدون دليل إرشاد منها، الأمر الذي جعلهم يتخبطون في الحياة على أمل أن يجدوا ضالتهم في أن يعوض كل منهما الآخر ولكن للأسف قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فمنهم من يحالفه الحظ بالنجاة، ومنهم الذي أيقن أنه كان يبحث عن سراب ولكن قد يكون بعد فوات الأوان فتأخذه الرياح. وأنا أرى أن العلاقة بين الشاب والفتاة أيضا تتنوع فهناك بالفعل الزمالة أثناء الجامعة وهى تكون مفيدة وتحمل المنفعة للطرفين إذا تم الالتزام بالحدود الدينية ولم تتجاوز الإطار الصحيح، وكذلك في العمل أن التزمت أيضا نفس الحدود.
ومن مصر أيضا عماد هلال - موظف بالبورصة - يرى: أنه في ظل هذا التطور الهائل ومشاركة الفتاة في كل مجالات الحياة واختراقها جميع المجالات نجد أن دور الفتاة قد أصبح بالفعل دورا رئيسيا يسير جنبا إلى جنب مع الشاب، ويقول: بل أنها تكاد تتفوق عليه أحيانا، ولقد نجم عن مشاركتها الإيجابية والفعالة في كافة مناحي الحياة وجود علاقات زمالة وصداقة لها مع من يتعامل معها من الجنس الآخر، والحقيقة أنه من وجهة نظري الشخصية توجد بالفعل علاقات طابعها الاحترام المتبادل والمشاركة الفعالة والإفادة لكل من الطرفين، ولا أخفى أنه من الممكن أن أصادف وأتعرف على فتاة يبهرني تفكيرها وأسلوب حياتها وتكون أفضل من شباب كثيرين أتعلم منها الكثير والكثير.

حالة من التناقض
وترى فاطمة عبدالله السعدي من الكويت - مدرسة: أنه لا يوجد ما يسمى علاقة بين الشباب والفتاة أيا كان نوعها، وتقول: فذلك مخالف لديننا الحنيف والمولى عز وجل يقول في كتابه الحكيم: "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن" فكيف يجتمع تنفيذ أمر الله تعالى بغض البصر مع تعامل البنت مع زميلها وكأنه من أسرتها، والحقيقية أن كثير من الشباب يعيش حالة من التناقض فرغم انبهار الشباب بالنموذج الغربي المفتوح في علاقة الشباب بالفتاة إلا أن الرجل الشرقي يعيش كامناً فى أعماقه. فهو قد يلهو مع فتاة ويقيم معها علاقة عاطفية أو صداقة أو زمالة أو أي مسمى ولكنه يرفض تماما أن تفعل شقيقته نفس الأمر بل أنه لا يفكر مطلقا في الزواج من الفتاة التي كان على علاقة بها. وتضيف فاطمة بقولها: لمجتمعنا الكويتي عادات وقيم وتقاليد منبثقة من ديننا الحنيف ولا مجال للمزايدة عليها كل ما قد أصبحنا نشاهده من علاقات بين الجنسين هو نتيجة ثقافات دخيلة.
ومن الجزائر تقول روان صالح المنسي - طالبة جامعية: لا أجد أن هناك مشكلة إذا تبادلت أراء مع شاب إذا كانت المواضيع المطروحة غير مبتذلة، وعادي أني أتبادل حتى المعلومات الشخصية في إطار يظل كل واحد فينا محترم ذاته والطرف الثاني، وما هو المانع أن يكون هناك علاقة زمالة مع صديق في نفس تخصصي ونفس السنة الدراسية وأتبادل معه المعلومات والخبرات بشكل يخدم دراستي ويعود بالنفع علي وعلى الطرف الآخر، وفى كثير من الأحيان تكون صداقة الفتاة للشاب تمد الطرفين بالثقة والقوة إضافة إلى ذلك تمكنهما من اكتساب خبرة يمكن أن يفتقدها أحدنا، والواقع يشهد أنه كثيرا ما تنجح صداقة الشاب للفتاة أكثر ويخلص الطرفان لبعضهما أكثر من صداقة فتاة لفتاة كونها لا يشوبها الغيرة أو الحقد. فالصداقة بين الفتاة والشاب تكون أعمق وأصدق لأن صداقة أبناء الجنس الواحد قد تحكمها الغيرة والحساسية، والشاب صداقته للفتاة تكون موضوعية وجدية أكبر، إذ يحاول أن يقدم رأيا أكثر موضوعية، وحيادية، حيال أي مسألة أو مشكلة تقع فيها صديقته، ويكون أكثر استعداداً لتقديم أي مساعدة منه دون انتظار أي مقابل. ومجتمعنا في الوقت الحاضر لا يعارض مثل هذه العلاقات إذ كانت مبنية على أسس صحيحة وسليمة. ‏

ضيق أفق شديد
وتقول شروق مصطفى الأحمدي - موظفة: نحن في مجتمعنا العربي وخصوصا في العراق نظلم أي علاقة بين الشاب والفتاة نتيجة لأن مجتمعنا العربي لدية نظره مبنية على ضيق أفق شديد، ونتيجة إلى مورث ثقافي ومجموعة من الأفكار الخاطئة والمغلوطة التي ترسخت على مدار الأزمنة والعصور والتي تضع تلك العلاقة دائما في دائرة الشك والريبة، هذا على الرغم من أن في زماننا هذا تغيرت المفاهيم في عقول الكثير من جيل الشباب بجنسيه على حد سواء وأصبح أسلوب التفكير والنظر إلى العلاقة التي تربط بين الشاب والفتاة مختلفة تماما وبعيدة كل البعد عن السعي وراء رغبة أو شهوة أو لإقامة علاقة مرفوضة، فالآن الشاب أو الفتاة يتعامل كل منهما مع الآخر بعيدا عن ذلك تماما، فالعلاقة تقوم على تبادل العلم والثقافة والخبرة وعلى اكتساب المهارات وتنمية القدرات، ولقد آن الأوان أن يغير مجتمعنا من نظرتة السلبية لتلك العلاقة وتغير الإطار المشبوه الذي يضعها فيه.

اقتحام الثقافات الوافدة
يؤكد الدكتور إسماعيل عبد الباري خبير علم الاجتماع والعميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة الزقازيق: أن هناك مجموعة من العوامل الاجتماعية المؤدية إلى ظهور العلاقات بين الجنسين، ويقول: من أهمها غياب التوعية الحقيقية بالطبيعة التي يجب أن تكون عليها تلك العلاقة، والإفراط في مسألة الاختلاط بين الجنسين. وعدم إنكار المجتمع العربي بشكل عملي لعلاقة الشاب بالفتاة نتيجة لاقتحام الثقافات الوافدة التي تجعل من عملية الاختلاط بين الجنسين أمرا عاديا لمجتمعاتنا. كما أن التعليم المختلط في بعض مدارسنا يعد من تلك الأسباب، كذلك تزايد تركيز الإعلام على الجانب العاطفي بين الجنسين، وخاصة أن الأسرة لم تعد كما كانت في الماضي حيث أصبح التلفزيون بشكل خاص مشاركا خطيرا لها في عملية التربية والتنشئة للأبناء .
ويشدد عبد الباري: على أنه لابد من العودة إلى الدين ومن توفير الدفئ الأسري وإشاعة جو المحبة والمودة والاستقرار داخل الأسرة، واحتضان الشاب والفتاة من قبل ذويهم حتى لا يبحثوا عن من يوفر لهم ذلك خارج البيت إن هم افتقدوه داخل جدرانه وهو الأمر الذي قد يقودهم إلى الانحراف والضياع،فالشاب أو الفتاة يبحث من خلال علاقة الصداقة مع الطرف الآخر عن فرصة للتنفيس عن نفسه، كما يكون في بعض الأحيان في حاجة للتعاطف وللاستماع لشكواه حين تغلق الأسرة أمامه أو أمامها باب الاستماع والتعاطف والتجاوب ويجد ذلك متاح مع علاقاته خارج الأسرة.
ويقول د.عبد الباري: لابد أن تعود الأسرة لدورها الكامل في التربية على أن يقوم على أسس دينية واجتماعية ونفسية، ولابد من محاربة الاختلاط غير المنضبط بين الشباب والفتيات، من قبل المدارس والجامعات والمؤسسات الاجتماعية والدينية، بالإضافة إلى منع فرض الثقافات الوافدة، والتصدي للغزو الثقافي الذي يعبر الحدود ويصل لشبابنا من خلال وسائل الإعلام والاتصال، كما يجب مواجهة الفساد الإعلامي الذي يبث الخلاعة والمجون والفساد، وكذلك لابد من العمل على نشر الثقافة الواعية في العلاقة بين الجنسين، والقائمة على الأسس الإسلامية.

فوضى أخلاقية مرفوضة

وتؤكد الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر: هناك خللا في مفهوم العلاقات بين الجنسين سببه عدم التعرف الحقيقي على الدين، والميل إلى تقليد الثقافات الوافدة، وتقول: أن أي علاقة بين الجنسين يجب أن تكون محكومة في إطار محدد لا يخرج عنه، فإذا كانت العلاقة في مكان عمل فلا يجوز أن تتعدى إطار العمل، وكذلك في أماكن تلقي العلم، أما يحدث وما نشاهده من علاقات الشباب والفتيات إنما هو يمثل فوضى أخلاقية مرفوضة شرعا، ولا يمكن الخروج منها إلا بالعودة إلى التربية الإسلامية للأبناء؛ لأن الإسلام هو الذي يتصدى لتلك العلاقات، ولا يقبل أن تكون هناك علاقة بين الرجل والمرأة إلا في إطار الزواج، ويجب أن ندرك جيدا أن مسميات الصحبة والصداقة والحب، وما شابهها هي طريق للمعصية والفساد الأخلاقي، حيث تحدث العلاقة بين زميلين في العمل، أو بين طالبين يقع بينهما استلطاف ثم استخفاف بالقيم ثم تورط في العلاقات المحرمة التي توصل في النهاية إلى هدف جنسي غير مشروع.

محمود صبحى امام

عدد المساهمات : 43
النقاط : 132
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علاقات الشباب .. من يضحك على الآخر؟

مُساهمة من طرف masri في الأحد 08 مايو 2011, 11:25 am

كلام زى الفل

masri

عدد المساهمات : 158
النقاط : 436
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
العمر : 20
الموقع : http://www.facebook.com/ABDO.almrab

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/ABDO.almrab

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى