منتديات شباب مسلم للأبد
 يسعدنا زيارتك لنا و يسعدن اكثر انضمامك الينا و المساهمة معنا ابتغاء 
مرضاء الله
( إذا لم تقوم بتنشيط عضويتك عبر البريد الإلكتروني فسوف ننشطه 
لك بإذن الله - تعالى - )
[/center]
المواضيع الأخيرة
» تحميل أغاني افراح إسلامية mp3
الأربعاء 13 يوليو 2016, 6:47 pm من طرف زائر

» الإلحاد ظاهرة أم موضـــة
الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am من طرف General manger

» الحب الزائف
الجمعة 10 يونيو 2016, 1:35 am من طرف General manger

» تلاوة جميلة للشيخ محمد قدي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 9:28 pm من طرف haitam1984

» الهاكم التكاثر بصوت رائع للشيخ ناصر القطامي
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:46 pm من طرف haitam1984

» حكم من سب الله للشيخ ابو مصعب- مجدي حفالة.
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:26 pm من طرف haitam1984

» تخيل لو ان المصطفى صلى الله عليه وسلم امامك
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:54 pm من طرف haitam1984

» الابتلاء والفتن للشيخ مجدي حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:51 pm من طرف haitam1984

» الاخاء المزعوم للشيخ ابو مصعب مجدي ابو حفالة
الإثنين 03 نوفمبر 2014, 7:42 pm من طرف haitam1984

أنت الزائر رقــــــم
clavier arabe

الإلحاد ظاهرة أم موضـــة

اذهب الى الأسفل

الإلحاد ظاهرة أم موضـــة

مُساهمة من طرف General manger في الأربعاء 29 يونيو 2016, 3:18 am

كتبــــه : خـــالد صبحـــي

لا يخفى على أحدٍ منّا ما نلاحظه الآن في مجتمعنا المسلم من انتشار و ازدياد الملحدين بشكلٍ ملحوظ مما ينذر بأمرٍ جل ، و يجعلنا ننتبه و نفكر و نتحرى في سبب هذا ، و إني هنا  لن أتطرق إلى الأسباب التي يتحجج بها هؤلاء الملحدين في الحادهم إذ أن هناك من هم أفصح مني لساناً و أكثر مني علماً من العلماء للرد عليهم و إفساد حجتهم ، و لكني هنا في سطور سأتحدث – بمشيئه الله و توفيقه – عن الأسباب الحقيقية التي قد أدت إلى ظهور هؤلاء الملحدين في مجتمعنا .
و بنظرة تأمل لحال هذا المجتمع نجد أن السبب الرئيسي الذي قد يجعل أي فرد فيه يفكر في طبيعة الخلق و ما هي بداية هذا الكون هو أن هذا الفرد لا يجد إجابه تُشفي رغبته في المعرفة بعد العبث في فطرته السوية ، و لكنه يجد إعلام يهدم كل الأساسيات و المباديء الدينية التي قد تعلمها و عرفها على استحياء ، فتجد مشاهد الزنا هي السمة الأساسية لأغلب – و إن لم يكن لكل – الأعمال السينمائية و الدرامية ، يجد السرقة و السب و القذف و البلطجة و التجرد من كل أشكال الأخلاق هي المعتاد بالإعلام ... إذاً سيكون سؤالك هنا ما علاقة هذا بظاهرة الإلحاد ؟!
الإجابة ببساطة أنه في ظل هذه الحرب الشرسة و الممنهجة على كل المباديء و الثوابت الإسلامية السامية لا يجد هذا الشاب – ضعيف الإيمان – من يقف لها و يقول أن هذا ليس للاسلام بصلة ، و أن هذا مخالف لما امرنا به الله – عز و جل - ، بل و يجد – مثلاً – كائناً يُسمى إسلام البحيري أو الشيخ المدعو ميزو و هم يخوضون و يجادلون و يعبثون بآيات الله و لم يسلموا أحد من شرهم سواء من المشايخ أو الصحابة أو حتى النبي ﷺ ، بل وصل تطاولهم على الذات الإلهية ذاتها سواء بشكلٍ مباشر أو غير مباشر و الإعلام يفتح أبوابه لهما و لأمثالهما يتحدثون كما يشاءون .
و هنا نجد الملحد إنقسم قسمان ..... القسم الأول هو قسم اغتر بهؤلاء و بالشهرة التي هم فيها ، و لعب ضعف الإيمان دوره مع هذا الشخص فلم يجد مانع من أن يٌعلن إلحاده لتهطل الإعجابات و المتابعات على صفحته على الفيس بوك مثلاً – ليس تأييداً له و لكن للرد عليه و لمتابعه آراءه الساذجة و هذه طبيعة الأغلبية من الشعب – و لكن هذا كله لا يهم هذا الملحد ، و لكن ما يهمه هو أنه صار مشهوراً و صار حديث الصباح و المساء لمن يعرفه و من لا يعرفه ممن يتحدثون عن آراءه ساخطون عليها و عليه .
أما القسم الثاني فهم أُناس لم ينشغلوا بالشهرة أو بالمجال الذي قد هُيّأ لهؤلاء الذين بالتلفاز ، و لكنهم التمسوا أفكارهم و كلماتهم و صاروا يفكرون بها متخذين مساراً خاطئاً لا يجدون من يردونهم عنه أو ينيرونهم بالرد المفحم على هؤلاء الشرذمة القليلون ؛ فيمضون مكتسبين في كل يوم أفكار عبيثية لا فائده و لا قيمة لها ، و لكنه مقتنع بها أشد الأقتناع ، فمن ذا الذي يُحدثه و يشرح له صحيح الحديث و باطله ، و يكشف له حقيقة هؤلاء الخونة لدينهم و علمهم الذي رزقهم الله به من قبل ، مستغلين جهل الأغلبية العظمى من الشعب بدينهم ليغوضوا و يلعبوا دون أن يخشوا إيقاف بشرٍ كان لهم .
و من هنا ؛ نجد أن السبب الرئيسي فيما سبق هو غياب الوعي الديني – الحقيقي – الذي يُعلم الناس دينهم و يفهمهم ما جهلوا منه ، فيُمنع أن تزداد خطبة الجمعة عن نصف ساعة أو ربما أقل ، و يُمنع أن يظهر على التفاز إلا من يريدون من المشايخ ، و يُحرم على أي شاب أو شيخ ان يدعو إلى دين الله أو يُرشد الناس إلى صحيح دينهم او يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر في الطرقات و إلا وجد نفسه من اهل السجون و المعتقلات في أغلب بلاد الإسلام للأسف .
يجب أيضاً محاكمة كل من تخول له نفسه بأن يخوض في هذه الأمور الإلحادية في الإعلام أو على مواقع التواصل الإجتماعي و توقيع أقصى العقوبات – الشرعية – عليهم ، و لكن قبل ذلك يجب فضحه في المحكمة من العلماء و إظهار بُخس قوله حتى لا نعطي فرصة لمتابعيه ان يتبعوا دربه و يسيروا عليه ظناً منهم انه حُوكم و عوقب بسبب صحيح قوله و لكن هيهات .
لابد من التكاتف و التلاحم لمواجهة هذه الظاهرة ، و تعليم هؤلاء صحيح الدين و كشف هذه الغمامه عن وجهة ، مع العلم أن المرتد حكمه في الدين ان يُستتاب ثلاثة مرات فإن عاد و إلا فيُقتل كما أخبرنا المصطفى ﷺ  ، و يكون ذلك من خلال ولي الأمر أو نائبه ، فقد قال ﷺ " من بدّل دينه فاقتلوه "    - رواه البخاري –
و لقول عُمر – رضي الله عنه – لما بلغه ان رجل كفر بعد إسلامه " فهلّا حبستموه ثلاثاً ، فأطعمتموه كل يومٍ رغيفاً ، و استبتموه لعله يتوب أو يراجع أمر ربه "      أخرجه مالك في الموطأ
avatar
General manger
Admin

عدد المساهمات : 460
النقاط : 1394
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/profile.php?id=100002087435249

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى